رهــــان ساخر
بينما كانا ينصتان لأصوات مدافع الحرب القائمة في البلاد ،، كانا يتراهنان بسخرية ويسألان : ترى أخ من منا قتلت هذه القذيفة ؟!
#ق_ق_ج
#تحرير_اليمن
#اليمن_غالي
الزخم والضجيج الذي رافق حدث افتتاح #بيت_الشاورما في حي #حطين يحمّل هذا الحي مسؤولية الجودة التي تبدو مجهولة لدى الكثير ولهذا يعتبر سؤال : هل #حي_حطين نموذجي ومتقدم عن بقية الأحياء السكنية الأخرى لهذه الدرجة أم لا ؟! #سؤال_وجودي !!
#الرياض_الان
كتابة المثقفين عن بعضهم البعض بالمديح والثناء ظاهـرة غير صحية وتستدعي ضمائر ثقافية حية وصادقة !!!
#الثقافة_السعودية
#الصحافة_الأدبية
#اليمامة
وليد الكاملي retweeted
لماذا (انقلبوا) على عبدالرحمن الراشد؟
علي مكي
أعرف عبدالرحمن الراشد من خلال تجربة صحافية طويلة، ومن حضوره المتصل في قراءة السياسة وتحولاتها، وأعرف أن الرجل الذي أمضى عقوداً في قلب الأحداث، وعايش صعود قوى وسقوط أخرى، ووقف على تعقيدات القرار السياسي والإعلامي، لا يمكن اختصار تجربته في عبارة (مقتطعة) من حوار، أو محاكمته على رأي يخالف ما استقر في أذهان بعض متابعيه. ولهذا استوقفني ما أثاره حواره الأخير في "سقراط"، وما سبقه من مقال عن الحوثيين، وما أعقبهما من ردود بدت في بعضها أقرب إلى مساءلة الرجل عن حقه في التفكير مما هي مناقشة لما طرحه من أفكار.
كامل المقال على رابط @AlArabiya ⬇️
alarabiya.net/amp/politics/2…
وليد الكاملي retweeted
📚✨ من إصدارات مجموعة متون للنشر
«الحقيبة»
✍️ وليد الكاملي
@wamly2016
📖 قصص قصيرة
حكايات تختبئ خلف التفاصيل، ومواقف تكشف خبايا النفس الإنسانية، في مجموعة قصصية تأخذ القارئ إلى عوالم من التأمل والدهشة.
📍 متوفرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
🏛️ مركز إكسبو الشارقة
📌 القاعة 3 | الجناح U-10
📅 4–15 نوفمبر 2026
🌐 motongroup.net
#مجموعة_متون_للنشر #إصدارات_متون #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب
وليد الكاملي retweeted
📚 من إصدارات مجموعة متون للنشر | معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026
بين ذاكرة الورق وآفاق العالم الرقمي، يأخذنا الكاتب إبراهيم زولي @izooli في رحلة فكرية عبر كتابه:
📖 «أبناء قوقل وأحفاد المتنبي»
بين ذاكرة الورق وإغواء المنصات
قراءة تأملية في تحولات المعرفة والثقافة، والعلاقة بين أصالة التراث وتسارع العصر الرقمي.
📍 ننتظركم في معرض الشارقة الدولي للكتاب
🏛️ مركز إكسبو الشارقة
📅 4–15 نوفمبر 2026
📌 القاعة 3 | الجناح U-10
🌐 motongroup.net
#مجموعة_متون_للنشر #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2026 #إصدارات_متون
وليد الكاملي retweeted
سقوط القارئ في زمن الترند
هل تعيد المنصات صياغة الذائقة؟
مقالي في سلسلة كتاب القارئ المصرية، توزيع مؤسسة أخبار اليوم.
في كل مرة يُقال إن القارئ المتخصص قد اختفى، يبدو الأمر أشبه بإعلان وفاة مبكر لشخص ما يزال على قيد الحياة، لكنه غادر الساحة الصاخبة إلى غرفة أكثر هدوءًا. لم يمت هذا القارئ، ولم ينقرض، بيد أنه لم يعد الشخصية الأكثر حضورًا في المشهد الثقافي كما كان في زمن المجلات الورقية والملاحق الأدبية والندوات الممتدة حتى ساعات المساء. ما تغيّر، في الحقيقة، ليس وجوده، بل البيئة التي كانت تمنحه شرعية الظهور، وتمنح القراءة البطيئة مكانتها بوصفها فعلًا ثقافيًا يستحق الوقت.
لقد أعادت المنصات الرقمية توزيع الانتباه، وبدّلت قواعد اللعبة. لم يعد العمق وحده كافيًا ليُرى، ولم تعد المعرفة تتقدّم دائمًا وتكون قادرة على الانتشار. ومن هنا بدأ السؤال الحقيقي: هل تغيّر القارئ، أم تغيّرت الثقافة نفسها؟
حين كانت القراءة مشروعًا لا استجابةً
كان القارئ المتخصص، في صورته التقليدية، ابن منظومة ثقافية متكاملة. كتاب يصل بعد رحلة انتظار، ومجلة ثقافية تفتح بابًا لنقاش طويل، وأستاذ جامعي يقود طلابه إلى النصوص قبل أن يقودهم إلى الأحكام، وناقد يختلف مع ناقد آخر دون أن يختصر خلافه في منشور على منصة "إكس" تويتر سابقا، أو تعليق على الفيس بوك،
كانت القراءة آنذاك تشبه بناء بيت حجراً فوق حجر. يعود القارئ إلى الكتاب أكثر من مرة، يتتبع إحالاته، يقارن بين أعمال الكاتب، ويكتشف أن النصوص تتحاور فيما بينها عبر الزمن. لم يكن يبحث عن فكرة سريعة بقدر ما كان يصنع لنفسه ذاكرة قرائية، تتراكم فيها التجارب كما تتراكم طبقات المعنى.
أما اليوم، فقد أصبحت القيمة الثقافية تُقاس، في كثير من الأحيان، بمدى قابليتها للتداول. النص الذي يحتاج إلى صبر ومقدمات يخسر سباقًا غير عادل أمام عبارة لامعة، أو "هاشتاق" أو "ترند" أو اقتباس قابل للمشاركة الفورية. وهكذا لم يعد السؤال: «ما الذي يضيفه هذا النص؟»، بل: «هل يمكن أن ينتشر؟».
الذائقة الجديدة... من الكل إلى الشذرة
ليس صحيحًا أن الذائقة الثقافية تدهورت بالمعنى المطلق، لكنها تبدّلت جذريًا. فيما مضى كانت تتشكل داخل مكتبة، أو عبر منهج طويل، أما اليوم فتتكوّن وسط سيل لا ينتهي من المقاطع والاقتباسات والترشيحات التي تقترحها الخوارزميات قبل أن يختارها المتلقي.
في هذا العالم، تتقدّم الشذرة على العمل الكامل. فقرة من رواية تُعامل وكأنها الرواية كلها، وجملة من كتاب فلسفي تصبح بديلًا عن مشروع فكري امتد مئات الصفحات، وبيت شعر يُستدعى ليختصر تجربة شاعر كاملة.
ليس المأزق في الاقتباس نفسه؛ فالاقتباس ظل دائمًا مدخلًا إلى القراءة. بيد أن المشكلة تبدأ حين يتحول المدخل إلى الوجهة النهائية، وحين تصبح القطعة بديلاً عن الكل، فينشأ قارئ يعرف النصوص من أطرافها أكثر مما يستبطن من عوالمها.
اقتصاد الانتباه... السوق الجديدة للثقافة
ربما يكمن التحول الأعمق فيما يسميه الباحثون «اقتصاد الانتباه». فالمنصات لا تتنافس على إنتاج المعرفة بقدر ما تتنافس على الاحتفاظ بالمستخدم أطول وقت ممكن. وكل ثانية يقضيها خارج التطبيق تُعد خسارة في منطق هذا الاقتصاد الذي تجسده المقولة الشهيرة: "عندما لا تدفع ثمن السلعة، فاعلم أنك أنت السلعة."
لهذا تُكافأ العناوين الصادمة، والانفعالات السريعة، والاكتشافات الفورية، بينما تبدو القراءة المتخصصة نشاطًا لا ينسجم مع إيقاع المنصة. القارئ العميق لا يعلّق كل دقيقة، ولا يضغط زر الإعجاب باستمرار، ولا يشعر بحاجة إلى تحويل كل فكرة يقرؤها إلى منشور. إنه يقرأ بصمت، ويترك للنص فرصة أن يعمل داخله قبل أن يعمل خارجه.
والمفارقة أن هذا الصمت، الذي كان يومًا علامة على نضج القراءة، أصبح اليوم يكاد يكون غير مرئي داخل فضاء لا يعترف إلا بما يُقاس بعدد المشاهدات والتعليقات، وكأنما المعايير هي الأرقام والتفاعل.
الوجه الآخر للمنصات
لكن اختزال المشهد في صورة قاتمة سيكون ظلمًا للحقيقة. فالمنصات نفسها فتحت أبوابًا لم تكن متاحة من قبل. آلاف المخطوطات، والمحاضرات الجامعية، والأرشيفات الرقمية، والمناقشات النقدية أصبحت في متناول أي قارئ في مشارق الأرض ومغاربها يمتلك اتصالًا بالإنترنت، بعدما كانت حكرًا على جامعات أو مكتبات بعينها.
ومن هذه البيئة وُلد نوع جديد من التخصص؛ قارئ يبني معارفه بنفسه، ينتقل بين مصادر متعددة، ويجمع بين الفلسفة والأدب والتاريخ والعلوم دون أن يمر بالمسار الأكاديمي التقليدي.
غير أن السؤال يبقى معلقًا: هل يتحول هذا الوصول السهل إلى مشروع قراءة طويل، أم يبقى مجرد معرفة متناثرة تستدعى عند الحاجة ثم تذوب في سيل المحتوى التالي؟
من يصنع السلطة الثقافية؟
تبدلت أيضًا صورة ....
تتمة المقال على الرابط: facebook.com/share/p/1JfDcQs…
وليد الكاملي retweeted
كأطفال يكتشفون ظلالهم لأول مرة
mohkheder.com/writing/34d957…
وصاحِب النَّفس يوردها التَّلف
إن لم تكُـن لِلمعالـي راضيـه
#ظهيرة_السبت
وليد الكاملي retweeted
عن ذلك الخط الذي كنّا نرسم ...!!
هل تذكرون حين كنّا على مقاعد التعليم الابتدائي نتلقى أمراً من المعلم بوضع خط على رقاب الرسومات والصور التي - يقال - أنها تحمل أروحاً ، وبكل براءة نشرع نحن في قطع تلك الرؤوس دون أن نكلف أنفسنا مهمة السؤال ؟!
ذلك الخط البسيط في رسمه العميق في دلالاته ، هو النقطة الأولى لامتداد خط أفكارنا وتصوراتنا الطويل الذي تم رسمه بشكل تلقيني فج ، بل هو الخط الذي بدأ رسمه على رقاب الكائنات الحية وتضخم يوماً بعد آخر حتى استحال إلى ثقافة طمس ليس للوجوه فحسب بل لكل الأسئلة التي لها أن تقول لنا إجابتها أن ثمة فكرة في الوجود إسمها " الاختلاف " وأن ثمة ما أراه أنا وأنت صورة محرمة ، يراه غيري وغيرك فناً لا يمكن له أن يُخل بعلاقته مع الله .
هذا الخط كغيره من الخطوط الأخرى التي رسمت لنا اتجاهات حياتنا ، لم نستشرف نهايته التي قد نصل إليها بل أننا لم نحاول أن نغير مساره علّه يتقاطع مع خط الزمن الذي حتماً أنه كان سيحرضنا على النظر إلى الاتجاهات الأخرى التي تصالحت مع ضجيج الأسئلة دون أن تنحاز لفكرة الإجابة الواحدة .!!
#الرهاب_الاجتماعي
#الجودة_النفسية
وليد الكاملي retweeted
صار الاعتراف بالتعب يحتاج إلى شجاعة، والحديث عن الفشل يحتاج إلى تبرير، وحتى الحيرة التي ترافق بعض قراراتنا تبدو كأنها عيبٌ ينبغي إخفاؤه.
edgs.co/uy03r

















