Pinned Tweet
لكننا فى تلك اللحظة لم نكن نعلم أننا سنأخذ مكان ابطال قصص سمعناها ..أسرفنا فى النقد أو التعاطف حتى عشناها تمنينا لو ان التزمنا الصمت حينها
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
لاعبة منتخب مصر للووشو كونغ فو، سندس سنبل، تبهر العالم بأداء رائع وتحقق إنجاز تاريخي بالتتويج بالميدالية الذهبية، لتصبح أول لاعبة كونغ فو تحصد ميدالية في تاريخ مشاركات اللعبة بأولمبياد الشباب 🥇🇪🇬.
١٠٪ خصم ده مش بلاك فريداي ده تشويش للمستهلك ما يجيش تمن الدليفري أو التاكسي #مايصحش_كده
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
وزارة الخارجية المصرية: لا بد من وقف تدفق السلاح لميليشيا الدعم السريع عبر الدول المجاورة وعدم التدخل في شؤون السودان
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
Replying to @chezsafi
شوف يااخي قبل 5ساعات من الاعلان كان فيه شكوك في النتيجه
انما عندنا لو النائب خلف عيل
بيقولو عليه سيادة النايب مما سيحدث مستقبلا يعني بعد 30سنه
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
اللي الناس بتعمله فى طفله صغيرة ده من تريقة ومسخرة عيب اوى وقلة رحمة وانعدام لياقة
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
قريت تعليقات عجيبة اوي علي فوز عبد الرحمن السيد من نوعية "مصر بتعمل عظمة"و " يا مصر بتعمليها ازاي "… وتعليقات غيرها غريبة جدا.
بمتهي البساطة مواطن (امريكي)مولود في ديترويت ورشح نفسه في انتخابات (امريكية) نزيهة وكسب … بس كده .
متفهمش يا مؤمن ايه اللي دخل مصر في الموضوع !!!!
ياجماعة ريحوا نفسكم واهدوا كدة!الاخوان لو عندهم واحد بس زي عبدالرحمن ده ماكانوش وصلوا للي هم فيه ده.. ده احنا حرفيا لسانا اتدلدل في ٢٠١١ نقولهم خازوق عبد الناصر هاتلبسوه ثاني وهم ولا الهوا ، عمى حيثي وغشامة مافيش منها .. وفي الاخر حصدوا اللي زرعوه.
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
James Talarico zaferini tarihe geçecek bir konuşma ile kutladı. En sevdiğim kısım olan aşk ve nefret hakkında konuştuğu kısmı çevirerek paylaşıyorum:
“İnancım bana aşkın evrendeki en büyük güç olduğunu öğretti. Aşk edilgen değildir. Aşk tarafsız değildir. Aşk zayıf değildir. Aşk, zorbayla zorbalığa uğrayanın arasında durmaktır. Aşk, kötülüğün gözünün içine bakmayı ve gözümüzü bile kırpmamayı gerektirir. İşte bu tür bir aşk, güç sahipleri için her zaman bir tehdit olmuştur. Bu tür bir aşk devrimcidir. Bu tür bir aşk yaratıcıdır.
Nefret ise öngörülebilirdir. Nefret sıkıcıdır. Nefret enerji faturalarımızı düşüremez. Nefret bir çocuğa okumayı öğretemez. Nefret bir gelecek inşa edemez.
Ama nefretin yapamadığı bütün bunları aşk yapabilir.
Aşk bir öğrenciyi bir bilgine dönüştürebilir. Aşk bir düşmanı dosta dönüştürebilir. Aşk, Amerika’nın bozuk düzenini onarabilir.”
عذوبة الكلمات ❤️
#من_القلب_للقلب
ندبة أم رحيل؟
كثيرون منا، وأنا أولهم، اعتقدوا يوماً أن الرحيل هو الحل الأمثل، بل ربما الأقوى، للتخلص من أشياء ظننا أنها الأسوأ في حياتنا. فاخترنا الابتعاد، وأغلقنا الأبواب، ومضينا معتقدين أن المسافة كفيلة بأن تنقذنا.
لكننا نكتشف مع الوقت أن هناك ندوباً لا يداويها الرحيل، وأن بعض ما نتركه خلفنا يظل يسكننا حتى آخر العمر.
الحب… أسمى وأنقى المشاعر التي فُطر الإنسان عليها، ومع ذلك، أعتقد أن الحب يحتاج إلى تعلّم، رغم كونه فطرة وغريزة إنسانية.
فحين ننشأ في بيئات لا تعرف الحب، أو لا تجيد التعبير عنه ومنحه، نكبر ونحن نحمل تصوراً مشوهاً عنه، ونظن أن ما اعتدناه هو الحب في صورته الحقيقية.
كيف لنا أن نفرّق بين الحب والعطاء؟ كيف نميز بين من يمنحنا بحب، ومن يمنحنا بحساب؟ بين الكلمات التي تُقال والأفعال التي لا تأتي؟ بين العطاء الذي لا ينتظر مقابلاً، والعطاء الذي يتحول إلى دفتر حسابات لا ينتهي؟
كيف نتعلم الكرم مع من نحب، ونحن لم نرَ يوماً نموذجاً حقيقياً له؟ كيف نعرف معنى الاحتواء، ونحن لم ننشأ في حضن يعرف كيف يحتوي؟
نحن نتعلم كثيراً من الأشياء بالمشاهدة والمعايشة، لا بالكلمات وحدها. وما لم نره في طفولتنا قد نقضي سنوات طويلة نحاول فهمه في كبرنا، وقد نخلط بين الحب والتعلق، وبين العطاء والتضحية، وبين الاهتمام والسيطرة، دون أن ندرك أن ما افتقدناه في البدايات قد يظل يؤثر في اختياراتنا وعلاقاتنا.
ولعل أقسى ما في الأمر أننا قد نظلم أنفسنا والآخرين، لا لأننا لا نريد أن نحب، بل لأننا لم نتعلم كيف نحب على نحو صحيح.
فالحب، حتى وإن كان فطرة، يحتاج إلى بيئة ترعاه، وقلوب تعلمنا كيف تمنحه، وأفعال تجعلنا نؤمن به.
وربما لا تكون كل ندبة تركها الرحيل بسبب من رحلوا، بل بسبب أشياء لم نتعلمها ممن كان ينبغي لهم أن يعلمونا إياها
#حكاوي_ايما 🌿
سيأتي ديسمبر ❤️ retweeted
بعض العرب والمسلمين انشغلوا في قراءة فوز عبدول السيد بأنه انتصار للإسلام أو لأنه مصري مسلم، بينما انشغل آخرون بتصنيفه إخوانيًا
الحقيقة أن الرجل كسب لأنه خاطب الناخب الأمريكي بما يعنيه: رعاية صحية للجميع، تخفيف أعباء المعيشة، ومساءلة الحكومة عن إنفاق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على الحروب ودعم إسرائيل، بدلًا من توجيهها لاحتياجاتهم.
الناخب الأمريكي لم ينتخبه لأنه مسلم، بل لأنه اقتنع ببرنامجه مع كل هجمات المنافسين من الحزب الجمهوري عليه و على هويته و في الاخر قرر طرامب تقليل المعونة العسكرية لاسرائيل
هنا الفجوة؛ أننا أحيانًا نقرأ السياسة من زاوية هوياتنا وانحيازاتنا الشعبية الضيقة، بينما يقرأها الآخرون من زاوية المصالح والبرامج والنتائج.
وأهم فكرة في رأيي: فوزه ليس مجرد انتصار لمسلم في السياسة الأمريكية، بل درس في أن الهوية قد تلفت الانتباه، لكن البرنامج السياسي هو ما يصنع أصوات الناخبين






















